عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

120

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قال : ذكر رسول اللَّه بلاء يصيب هذه الامة حتّى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ اليه من الظلم فيبعث اللَّه رجلا من عترتى و اهل بيتى فيملأ به الارض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الارض لا تدع السماء من قطرها شيئا الا صبته مدرارا و لا تدع الارض من بناتها شيئا الا اخرجه حتى يتمنّى احياء الاموات يعيش فى ذلك سبع سنين او تسع سنين . و عن عائشة قالت قال النبىّ : لا يذهب اللّيل و النّهار حتى يعبد اللات و العزى فقلت يا رسول اللَّه ان كنت لا ظن حين انزل اللَّه هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ان يكون ذلك تامّا . قال : انّه سيكون من ذلك ما شاء اللَّه ثم يبعث اللَّه ريحا طيبة فيتوفى كل من كان فى قلبه مثقال حبّة من خردل من ايمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون الى دين آبائهم . و عن المقداد بن الاسود ، قال : سمعت رسول اللَّه يقول : لا يبقى على وجه الارض بيت من مدر و لا و بر الا ادخله اللَّه كلمة الاسلام : و قيل - لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ عند نزول عيسى . قال رسول اللَّه لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرنّ الصليب و ليقتلن الخنزير و ليدفعن الجزية و ليذهبن الشحناء و التّباغض و التّحاسد و ليدعون الى المال فلا يقبله احد . و قال ابن عباس : يظهر اللَّه نبيّه على امر الدّين كلّه فيعطيه ايّاه كلّه و لا يخفى عليه شيئا منه و كان المشركون و اليهود يكرهون ذلك . النوبة الثالثة قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ . . . الاية - علامة الصدق فى التّوحيد قطع العلاقات و مفارقة العادات و هجران المعارف و الاكتفاء باللّه على دوام الحالات . هر كه حلقهء انقياد شرع در گوش فرمان كند به بهشت رسد هر كه ديدهء حرص بناوك فقر و فاقة بدوزد از دوزخ برهد ، هر كه صفات خود قربان مهر ازل كند اسرار علوم حقيقت از دل وى سر برزند ، هر كه يعقوب‌وار در بيت الاحزان عشق نشيند . و از علايق و خلايق ببرّد بصحبت مولى رسد . از خداوندان همّت يكى خليل بود ، ابراهيم در بدايت كار دنيا را بر مثال ستاره پيش ديدهء وى در آوردند ، پس عقبى بينى اندر صورت ماه جمال خود بر ديدهء خلّت وى جلوه كرد